محمد تقي النقوي القايني الخراساني

133

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

الخطبة الثانية عشرة ومن خطبة له ( ع ) وقد قال له بعض أصحابه : وددت انّ اخى فلانا كان شاهدنا ليرى ما نصرك اللَّه به على أعدائك فقال ( عليه السّلام ) : اهوى أخيك معنا فقال نعم ، قال : فقد شهدنا ، ولقد شهدنا في عسكرنا هذا أقوام في أصلاب الرّجال وأرحام النّساء سيرعف بهم الزّمان ، ويقوّى بهم الإيمان . اللَّغة : ( يرعف ) مضارع رعف اى وجد ، يرعف بهم الزّمان اى يوجدهم ، ويخرجهم كما قال الشّاعر : وما رعف الزّمان بمثل عمرو ولا تلد النّساء له ضريبا المعنى : قال له ( ع ) بعض أصحابه إلى آخر ما قال فقال ( ع ) على سبيل الاستفهام اهوى أخيك معنا . فقال الصّحابى نعم ، اى نعم هواه معنا ، فقال ( ع ) : ان كان هواه معنا فقد شهدنا في المعنى ، ثمّ قال ( ع ) لقد شهدنا في عسكرنا هذا